منتدي طريـــق الهــــــدي
هــــــــــــــلا
و
غــــــــــــــلا
فيك اخوي / أختي ...... معنا في منتدانا.. بين اخوانك واخواتك الأعضاء
ونبارك لأنفسنا أولاً ولك ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامك لركب هذه القافلة
الغالية علينا
نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت مُمتع ولحظات سعيدة بصحبتنا .. بإذن الله
في إنتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد ..
لك مني أرق تحية

منتدي طريـــق الهــــــدي

. طريق الهداية طريقك الى الله بكل مايقدمه من خدمات اسلامية مجانية من خطب دينية مؤثرة للعلماء والكتب الدينية المتنوعة والمقالات الدينية في الاعجاز القرائني
 
الرئيسيةالبوابةالأحداثاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالقران الكريم العائدون الي اللهشات طريق الاسلامالمدونة الاسلاميةفوتوشوب اون لاين تصفح القران الكريم
تعلن ادارة المنتدي عن حاجتها لمشرفين واداريين بالمنتدي من يرغب من الزوار الكرام او اعضاء المنتدي عليهم ان يرسلوا رسالة خاصة لمدير المنتدي العز بن عبدالسلام أو مراسلة الادارة عبر صفحة الدردشة الاسلامية طريق الاسلام شات طريق الاسلام
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين

سحابة الكلمات الدلالية
دينيه
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
تحميل 100 صور إسلامية ادعية واحاديث وكلمات رائعة
اسلاميات صور بطاقات فيها مواعظ وكلمات 2015 رائعه لنشر مجموعة الصوره الدعويه
صور دينيه اسلاميه , صور تصاميم دعوية حلوة رائعه 2015
صور ادعية وردود اسلامية متحركة
صور بسم الله الرحمن الرحيم متحركة , صور بسم الله الرحمن الرحيم مزخرفة
صور دعوية ,تصميمات دينية,بوستات للفيس بوك وتويتروانستقرام (2)
صور دعوية ,تصميمات دينية,بوستات للفيس بوك وتويتروانستقرام (1)
صور دينية كبيرة الحجم 2015ـاجمل الصور الاسلامية
صور دعوية ,تصميمات دينية,بوستات للفيس بوك وتويتروانستقرام
صور ادعية دينية اسلامية مكتوبة 2015 , اجمل صور ادعية دينية 2016

شاطر | 
 

 الصبر والتقوى : البعد الغائب في صحوة اليوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العز بن عبد السلام
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1310
نقاط : 134852
تاريخ التسجيل : 14/04/2014
العمر : 21
الموقع : http://alezatllah.forumegypt.net

مُساهمةموضوع: الصبر والتقوى : البعد الغائب في صحوة اليوم   الأحد أغسطس 21, 2016 5:15 pm

الصبر والتقوى : البعد الغائب في صحوة اليوم


د.سعد عطية فياض


كثيراً – بلا مبالغة – ما قابلت دعاةً وطلبة علم ترى فيهم الحفظ والفهم والحرص والمواظبة على الطاعات والعبادات ،ولكن إذا جئت إلى ساحة الإبتلاء والصبر وجدت فيهم ضعفاً...

وفي المقابل تجد بعض المنتسبين إلى الصحوة – مع انتسابهم إلى الصحوة الإسلامية- تسهل عليهم حقوق إخوانهم ويستمرئون هضمها مع تساهلٍ في الطاعات والعبادات وشيءٍ من سوء الخلق وحب العلو ،ولكنهم أهل جلدٍ وصبرٍ ومثابرة...

وهناك الأسوأ أقوامُ بلا تقوى ولا صبر ولكنهم يعرفون من أين تُؤكل الكتف ، تجدهم تحت الأرجل أياً ما كانت للعلماء أو الوجهاء أو غيرهم ،فإذا تمكنوا استأسدوا وألبسوا هزالهم لبوس التجبر ...

وتبقى الصحوة تنتظر من يجمع الصبر والتقوى معاً ،ليحمل الراية بحقها...

هذا الموجز وإليكم البيان....

الجمع بين التقوى والصبر في كتاب الله:

فالتقوى والصبر متلازمان لا يقوم أحدهما إلا بالآخر ، قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ] ([1]) فـ (لا يتم أمر هذا الجهاد إلا بهذه الأمور الأربعة، فلا يتم الصبر إلابمصابرة العدو وهو مقاومته ومنازلته ،فإذا صابر عدوه احتاج إلى أمر آخر وهي المرابطة،وهي لزوم ثغر القلب وحراسته لئلا يدخل منه العدو،ولزوم ثغر العين والأذن واللسانوالبطن واليد والرجل فهذه الثغور يدخل منه العدو فيجوس خلال الديار ويفسد ما قدرعليه فالمرابطة لزوم هذه الثغور ولا يخلى مكانها فيصادف العدو والثغر خاليا فيدخل منها فهؤلاء أصحاب رسول الله خير الخلق بعد النبيين والمرسلين أجمعين وأعظم حماية وحراسة من الشيطان الرجيم وقد خلوا المكانالذي أمروا بلزومه يوم أحد فدخل منه العدو فكان ما كان، وجماع هذه الثلاثة وعمودها الذي تقوم به هو تقوى الله فلا ينفع الصبر ولا المصابرة ولا المرابطة إلا بالتقوىولا تقوم التقوى إلا على ساق الصبر) ([2])

لذا جمع سبحانه الصَّبر والتقوى فقال: [إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ]([3]) وقال تعالى :[إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ]([4]) .

فالمؤمن لا سبيل لصلاحه على الوجه الذي يرضي الله إلا إذا جمع التقوى والصبر..

إذ (لا بد للإنسان من شيئين: طاعته بفعل المأمور وترك المحظور ،وصبره على ما يصيبه من القضاء المقدور ، فالأول هو التقوى والثاني هو الصبر قال تعالى :[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا] إلى قوله [وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ]([5])

وقال تعالى[بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آَلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ]([6])

وقال تعالى[لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ] ([7])

وقد قال يوسف [ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ]([8])..

ولهذا كان الشيخ عبد القادر ونحوه من المشايخ المستقيمين يوصون في عامة كلامهم بهذين الأصلين المسارعة إلى فعل المأمور والتقاعد عن فعل المحظور والصبر والرضا بالأمر المقدور) ([9])

لذا ذكر ابن تيمية رحمه الله أن أقسام الناس في التقوى والصبر أربعة :

(أحدها: أهل التقوى والصبر: وهم الذين أنعم الله عليهم من أهل السعادة في الدنيا والآخرة

والثاني : الذين لهم نوع من التقوى بلا صبر: مثل الذين يمتثلون ما عليهم من الصلاة ونحوها ويتركون المحرمات لكن إذا أصيب أحدهم في بدنه بمرض ونحوه أو في ماله أو في عرضه أو ابتلي بعدو يخيفه عظم جزعه وظهر هلعه .

والثالث: قوم لهم نوع من الصبر بلا تقوى: مثل الفجار الذين يصبرون على ما يصبيهم في مثل أهوائهم كاللصوص والقطاع الذين يصبرون على الآلام في مثل ما يطلبونه من الغصب وأخذ الحرام والكتاب وأهل الديوان الذين يصبرون على ذلك في طلب ما يحصل لهم من الأموال بالخيانة وغيرها وكذلك طلاب الرئاسة والعلو على غيرهم يصبرون من ذلك على أنواع من الأذى التي لا يصبر عليها أكثر الناس وكذلك أهل المحبة للصور المحرمة من أهل العشق وغيرهم يصبرون في مثل ما يهوونه من المحرمات على أنواع من الأذى والآلام وهؤلاء هم الذين يريدون علواً في الأرض أو فساداً من طلاب الرئاسة والعلو على الخلق ومن طلاب الأموال بالبغي والعدوان والاستمتاع بالصور المحرمة نظراً أو مباشرةً وغير ذلك يصبرون على أنواع من المكروهات ولكن ليس لهم تقوى فيما تركوه من المأمور وفعلوه من المحظور وكذلك قد يصبر الرجل على ما يصيبه من المصائب كالمرض والفقر وغير ذلك ولا يكون فيه تقوى إذا قدر..

وأما القسم الرابع : فهو شر الأقسام لا يتقون إذا قدروا ولا يصبرون إذا ابتلوا: بل هم كما قال الله تعالى [ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا] ([10]) فهؤلاء تجدهم من أظلم الناس وأجبرهم إذا قدروا ومن أذل الناس وأجزعهم إذا قهروا، إن قهرتهم ذلوا لك ونافقوك وحابوك واسترحموك ودخلوا فيما يدفعون به عن أنفسهم من أنواع الكذب والذل وتعظيم المسئول ،وانقهروك كانوا من أظلم الناس وأقساهم قلبا وأقلهم رحمة وإحسانا وعفوا كما قد جربه المسلمون في كل من كان عن حقائق الإيمان أبعد ، مثل التتار الذين قاتلهم المسلمون،ومن يشبههم في كثير من أمورهم وإن كان متظاهراً بلباس جند المسلمين وعلمائهم وزهادهم وتجارهم وصناعهم فالاعتبار بالحقائق فإن الله ((لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) ([11]) فمن كان قلبه وعمله من جنس قلوب التتار وأعمالهم كان شبيها لهم من هذا الوجه وكان ما معه من الإسلام أو ما يظهره منه بمنزلة ما معهم من الإسلام وما يظهرونه منه بل يوجد في غير التتار المقاتلين من المظهرين للإسلام من هو أعظم ردة وأولى بالأخلاق الجاهلية وأبعد عن الأخلاق الإسلامية من التتار) ([12])

فالصحوة الإسلامية أحوج ما يكون إلى من يجمع التقوى والصبر معاً ...

ولا سبيل لتحقيق التقوى على الوجه الذي يرضي الله تعالى إلا بالصبر ..

ولا سبيل للنصر إلا بالصبر مع التقوى أما من يشغلوهم العمل والبذل فيتساهلون في لوازم التقوى فلن ينتصروا وإن صبروا ...

وكذلك الذين ينشغلون بالورع والطاعات وضبط العمل الدعوي من الوقوع في المخالفات فلن يتقدموا إذا لم يكن لهم صبرٌ على لأواء الطريق..

ولن ينصلح حال الأمة ولن تتبوء الصحوة مكانتها المنشودة حتى نجمع بين الصبر والتقوى ، ونوازن بين العلم والعمل ،والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون


أسأل الله أن يرزقنا وإياكم العلم والعمل والتقوى والصبر وأن يستعملنا ولا يستبدلنا


--------------------------------------
([1]) [آل عمران:200] .
([2]) الجواب الكافي ص140 .
([3]) [النحل:128] .
([4]) [يوسف:90] .
([5]) [آل عمران :118- 120].
([6]) [آل عمران :125] .
([7]) [آل عمران :186] .
([8]) [يوسف:90] .
( [9]) مجموع الفتاوى 10/374-375 .
([10]) [المعارج:19-20] .
( [11]) رواه مسلم في البر والصلة ح2564 .
( [12]) مجموع الفتاوى 10/377-




_________________
شات طريق الاسلام
اللهم ارحمنا وارفعنا بالقران العظيم الذي ايدت سلطانه وقلت يا اعز من قائل سبحانه فاذا قرانه فاتبع قرأنه ثم ان علينا بيانه  احسن كتبك نظاما وافصحها كلاما وابينها حلالا وحراما ظاهر البرهان محكم البيان محروس من الزياده والنقصان فيه وعد ووعيد وتخويف وتهديد لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alezatllah.forumegypt.net
 
الصبر والتقوى : البعد الغائب في صحوة اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي طريـــق الهــــــدي :: العام :: القسم العام-
انتقل الى: