منتدي طريـــق الهــــــدي
هــــــــــــــلا
و
غــــــــــــــلا
فيك اخوي / أختي ...... معنا في منتدانا.. بين اخوانك واخواتك الأعضاء
ونبارك لأنفسنا أولاً ولك ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامك لركب هذه القافلة
الغالية علينا
نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت مُمتع ولحظات سعيدة بصحبتنا .. بإذن الله
في إنتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد ..
لك مني أرق تحية

منتدي طريـــق الهــــــدي

. طريق الهداية طريقك الى الله بكل مايقدمه من خدمات اسلامية مجانية من خطب دينية مؤثرة للعلماء والكتب الدينية المتنوعة والمقالات الدينية في الاعجاز القرائني
 
الرئيسيةالبوابةالأحداثاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالقران الكريم العائدون الي اللهشات طريق الاسلامالمدونة الاسلاميةفوتوشوب اون لاين تصفح القران الكريم
تعلن ادارة المنتدي عن حاجتها لمشرفين واداريين بالمنتدي من يرغب من الزوار الكرام او اعضاء المنتدي عليهم ان يرسلوا رسالة خاصة لمدير المنتدي العز بن عبدالسلام أو مراسلة الادارة عبر صفحة الدردشة الاسلامية طريق الاسلام شات طريق الاسلام
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين

سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
اسلاميات صور بطاقات فيها مواعظ وكلمات 2015 رائعه لنشر مجموعة الصوره الدعويه
تحميل 100 صور إسلامية ادعية واحاديث وكلمات رائعة
صور دينيه اسلاميه , صور تصاميم دعوية حلوة رائعه 2015
صور بسم الله الرحمن الرحيم متحركة , صور بسم الله الرحمن الرحيم مزخرفة
صور ادعية وردود اسلامية متحركة
صور دعوية ,تصميمات دينية,بوستات للفيس بوك وتويتروانستقرام (2)
صور دينية كبيرة الحجم 2015ـاجمل الصور الاسلامية
صور ادعية دينية اسلامية مكتوبة 2015 , اجمل صور ادعية دينية 2016
صور دعوية ,تصميمات دينية,بوستات للفيس بوك وتويتروانستقرام (1)
صور ذكر الله تعالى 2015 , صور لا تنس ذكر الله 2016

شاطر | 
 

 شهر الخير والتغيير ... وداعاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العز بن عبد السلام
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1304
نقاط : 118802
تاريخ التسجيل : 14/04/2014
العمر : 20
الموقع : http://alezatllah.forumegypt.net

مُساهمةموضوع: شهر الخير والتغيير ... وداعاً   السبت يوليو 09, 2016 2:06 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

وداعاً رمضان، نقولها وقلوبنا من ألم الفراق تتفطر، ودموعنا في المأقي تتحجر، فيا عجباً لحال الدنيا، فما أسرع مرور الأيام وتعاقبها، وانقضاء السنين وتلاحقها، فقد كنا في لهفة ننتظر قدومه، نستبشر برؤية هلاله، وفي اشتياق للأنس به، وها نحن في أخر أيامه، يغادرنا بعد تصرم أيامه ولياليه، فقد مضى بنا سريعاً بخيراته وبركاته، حتى أننا في ذهول لمغادرته ومفارقته، وأفول هلاله وانقضائه.
وإن المتأمل لحال الصالحين عند وداعهم لرمضان، يجدهم في خوف ودعاء، خوف من رد العمل، ودعاء بالقبول من ذي الجود والكرم، لذا كان سلف هذه الأمة عند خروج رمضان يدعون الله ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان، خوفاً من رده.

روي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من رمضان: (يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه ).
وكان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول عند رحيل الشهر: ( من هذا المقبول منا فنهنيه، ومن هذا المحروم منا فنعزيه، أيها المقبول هنيئا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك ).
ورمضان هذا العزيز الذي يغادرنا، كان فرصة ثمينة لاحت لمن أحسن استغلاله، لأحداث تغيير إيجابي في حياته، ومع وداعنا له، وتلمسنا لحصول تغيير في بعض جوانب حياتنا، كان لزاماً أن يكون هذا التغيير مستمراً لا منقطعاً؛ لتكون نتيجته هي الباقية حتى بعد رمضان، وهذا هو الجانب الأهم من مراحل التغيير، والذي يحتاج إلى بذل الجهد للاستمرار في ثباته.

وهنالك أسباب عديدة للثبات على التغيير بعد رمضان، من أبرزها:
أولاً: الاستعانة بالله عز وجل على الثبات.
ثانياً: عزم النفس على البقاء على ذلك.
ثالثاً: البيئة الصالحة المعينة عليه.

فكما جاهد المسلم نفسه لإحداث تغير إيجابي في شهر رمضان، يجب المحافظة على ما تم انجازه فيه، ليكون هو الأصل والأساس في حياته.
وليكن وداعنا لرمضان بداية لصفحة جديدة مع تغيير مستمر مع النفس، ولنسأل الله في ختام هذا الشهر الثبات على الأعمال الصالحة.
فالثبات على الطاعات والقربات بعد رمضان من العلامات التي عدها العلماء لقبول العمل.
سُئل بشر الحافي - رحمه الله - عن أناس يتعبدون في رمضان ويجتهدون، فإذا انسلخ رمضان تركوا، قال: بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان.
ولا نكون مثل المرأة التي ذكر الله قصتها في كتابه العزيز في بيان النهي عن نقض الأيمان بعد توكيدها، والوفاء بالعهود، حيث قال سبحانه: ((وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ))، حيث أنها كانت تغزل الصوف في أول النهار، حتى إذا أوشكت على إتمامه آخر النهار نقضته وأفسدته، ثم عادت إلى الغزل والنقض مرة أخرى، وهذا كان دأبها وشأنها أبداً، لذا كان الرجوع إلى فساد بعد التلبس بصلاح، أمراً منهياً عنه، كما قال ابن عاشور .
فقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه يتعوذ من الحور بعد الكور، أي من فساد الأمور بعد صلاحها.
فلنحافظ على ما أنجزناه من تغيير لأنفسنا وعاداتنا وسلوكنا، ولنتبع الحسنة بالحسنة.
ومن أعظم ما يتبع به شهر رمضان من الطاعات، صيام الست من شوال، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدّهْرِ )) .
فالحمد لله أن مد في آجالنا وبلغنا شهر رمضان، ونحمده أن منَّ علينا بنعمة التمام، ونسأله القبول لصالح الأعمال، وأن يحسن لنا الختام.

_________________
اللهم ارحمنا وارفعنا بالقران العظيم الذي ايدت سلطانه وقلت يا اعز من قائل سبحانه فاذا قرانه فاتبع قرأنه ثم ان علينا بيانه  احسن كتبك نظاما وافصحها كلاما وابينها حلالا وحراما ظاهر البرهان محكم البيان محروس من الزياده والنقصان فيه وعد ووعيد وتخويف وتهديد لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alezatllah.forumegypt.net
 
شهر الخير والتغيير ... وداعاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي طريـــق الهــــــدي :: قسم ۩ رمضـــان ۩-
انتقل الى: